
تسكن ليلى صاحبة الثلاثة وخمسون سنة بمنطقة الكباريه بتونس العاصمة وهي أرملة وأم لبنتين وولد. تزامنا مع شهر رمضان تمتلك ليلى بعض الألعاب الترفيهية التي تفتحها لأطفال الحي بمقابل مادي رمزي لترتزق منه هي وعائلتها. ليلة 12 أفريل 2022 طلب أعوان الشرطة من ليلى إغلاق الألعاب بصفة نهائية وهو ما اضطر الضحية للذهاب إلى مركز الشرطة بالكبارية للاستفسار حول طلب الإغلاق. ومع دخولها مركز الشرطة تعرضت ليلى إلى الاعتداء بالعنف اللفظي من قبل رئيس المركز قبل أن يقع ضربها والاعتداء عليها بالعنف الشديد. ثم نقلها أعوان الشرطة إلى مستشفى شارل نيكول لعرضها على الفحص وبعد ذلك تم الاحتفاظ بها بمركز الإيقاف ببوشوشة حيث وجهت إليها تهمة الاعتداء على عون أمن والتهجم على مركز الشرطة. وفي صباح 13 أفريل تم عرض ليلى على أنظار محكمة الناحية بتونس ثم إطلاق سراحها حيث بقية القضية مفتوحة ليتم البت فيها.