
سيف الزايد، شاب في العشرين من عمره، يدرس بالسنة الرابعة شعبة علوم تقنية. تم إيقافه بتاريخ 18 فيفري 2025 على ذمّة قضية جزائية، مما حال دون مواصلة دراسته.
إثر ذلك، تقدّمت والدته بطلب لتمكينه من مواصلة تعليمه من داخل المؤسسة السجنية، غير أنّ الطلب قوبل بالرفض. كما تلقت العائلة مراسلة صادرة عن مدير المعهد بتاريخ 09 ماي 2025 تُفيد بشطبه من سجلّ التلاميذ. وأثناء سعيها لتمكينه من حقه في التعليم، تقدّمت والدته بعريضة إلى رئاسة الجمهورية بتاريخ 8 أكتوبر 2025، دون أن تتلقّى أي تفاعل يُذكر.
وبتاريخ 13 فيفري 2026، أُطلق سراح سيف الزايد بعد مثوله أمام القضاء. إثر ذلك، بادرت والدته بإجراءات إعادة ترسيمه بالمعهد، فتقدّمت بطلب كتابي إلى مدير المؤسسة، ثم بعريضة إلى المندوب الجهوي للتربية بمنوبة، وأخرى إلى وزير التربية بتاريخ 10 فيفري 2026. وقد أُبلغت من قبل المندوب الجهوي للتربية بأن إعادة ترسيم ابنها تبقى رهينة صدور حكم نهائي في القضية.
ورغم تعدد هذه المساعي، لم يتمكن سيف الزايد من العودة إلى مقاعد الدراسة إلى حدود تاريخ تحرير هذا التوثيق.