
أحداث الانتهاك:
279 يوما مرت على اعتقال السياسي عبد الحميد الجلاصي على ذمة القضية التي عرفت إعلاميا بقضية التآمر، حيث تم إيداعه في السجن المدني بالمرناڨية منذ ذلك التاريخ دون أي جديد في قضيتهم، سواء من الاستماع إليهم أو كشف أدلة جديدة تجعلهم محل إدانة. هذا وأن الحالة الصحية لعبد الحميد الجلاصي تطلب رعاية صحية خاصة كونه كان مصابا بمرض السرطان ويستحق متابعة دورية. إلا أنه في الأونة الأخيرة أحس بأوجاع تسببت في تعكر حالته الصحية وحسب شهادة ابنته لجمعية تقاطع من أجل الحقوق والحريات، صرحت ابنة ضحية الانتهاك أن والدها تم نقله في الأسبوع الأخير أكثر من ثلاث مرات من قبل إدارة السجن إلى المستشفى ليتلقى العلاج اللازم. وفي اتصالها الأخير مع المحامين يوم الثلاثاء 15 أوت 2023 أخبروها أنه تم نقل والدها للمستشفى للكشف عن حالته الصحية. كما أضافت أن الظروف السجنية ساهمت في سوء الحالة الصحية لعبد الحميد الجلاصي حيث إنه يتقاسم الزنزانة مع نزلاء مدخنين في حين أن وضعيته الصحية لا تتحمل ذلك وأن التدخين السلبي كذلك يعتبرا بالأمر الخطر بالسنة لرجل في عقده السادس لا زال حديث التعافي من مرض السرطان. هذا وأن كل القوانين المتعلقة بأماكن الاحتجاز تنص على ضرورة حماية المساجين وتوفير جميع الظروف الملائمة لهم.