
فجر يوم الإثنين 13 نوفمبر 2023، تم إيقاف الباحث في فلسفة القانون يوسف الشاذلي عطية بمطار تونس قرطاج الدولي. واقتياده مباشرة إلى السجن المدني المسعدين بسوسة تنفيذا لحكمين غيابيين يقضيان بسجنه مدة أربع سنوات مع النفاذ العاجل. وذلك على خلفية اتهامه بتكوين وفاق قصد الاعتداء على الأملاك والأشخاص باستخدام أطفال دون 18 سنة والعصيان الواقع من أكثر من عشرة أفراد بدون سلاح، والإضرار عمدا بأملاك الغير، وخرق حظر الجولان وغيرها من التهم من هذا القبيل. وذلك دون أن يقع إعلامه أو استدعاءه رسميا من أجل التحقيق معه كمشتبه فيه أو متهم. وهذا ما أكدته لنا محامية ضحية الانتهاك الأستاذة نادية الورغي. حيث عبرّت في شهادتها لجمعية تقاطع أن التهم الموجهة ليوسف تعود إلى تاريخ الليلة الفاصلة بين يوم 17 و18 جانفي 2021 عبر شكاية تقدم بها مسؤول من الحزب الدستوري الحر في الأصل على إثر اقتحام مقر الحزب بدائرة حمام سوسة من قبل مجموعة من المواطنين مؤكدة بأن السيد يوسف الشاذلي عطية لم يكن من بينهم وهو ما تؤكده إجراءات الاستماع إلى المضنون فيهم التي لم يذكر فيها ضحية الانتهاك أصلا ، بل إن ارتباط اسمه في القضية يعود الى احتجاجه أثناء الملاحقات الأمنية لاقتحام مقر أحد جيرانه دون موجب قانوني وتعنيفه رفقة ابنه من قبل قوات الأمن الداخلي. والذي على إثره تم إيقاف ضحية الانتهاك رفقة جاريه ثم اقتيادهم وتعنيفهم داخل سيارة الأمن الداخلي نتج عنها أضرار جسدية تطلب راحة أيام بمقتضى الشهادة الطبية الصادرة عن مستشفى فرحات حشاد بتاريخ 19 جانفي 2021 إثر فحص الموقوفين طبيا بعد إطلاق سراحهم بمركز الأمن حمام سوسة بالليلة الفاصلة بين يوم 17 و18 جانفي 2023. تقدم الموقوفون على إثرها بشكاية إلى المحكمة الابتدائية بسوسة يوم 26 جانفي 2021 لم تنطلق إجراءات النظر فيها إلى حدود كتابة هذا التوثيق. ليبقى السيد يوسف الشاذلي منذ يوم الإثنين 13 نوفمبر 2023 الماضي مسجونا في انتظار قبول الاعتراض على الحكم الابتدائي من الناحية الشكلية يوم 16 نوفمبر 2023 أو الاعتراض على الحكم الاستئنافي يوم 8 ديسمبر 2023.