
محسن الزياني شاب تونسي اصيل منطقة سبيبة بولاية الڨصرين، كان متواجدا في تونس العاصمة بسبب عمله كبائع متجول. يوم 8 سبتمبر 2022 قامت دورية تابعة للحرس الديواني بمداهمة أحد الشوارع المحاذية لساحة الحبيب ثامر بعد تفطنها لوجود كمية من السجائر المهربة بإحدى السيارات التابعة للتجار هناك. واثناء المداهمة وقعت مواجهات بين اعوان الديوانة و التجار هناك من بينهم محسن الزياني ضحية الانتهاك حيث تم إصابته بإحدى الرصاصات التي اطلقها عون الديوانة التونسية، بعد ذلك غادرت سيارات الديوانة المكان، وبقي محسن ينزف مرميا على الارض والناس من حوله يتصلون بالإسعاف لتحمله على وجه السرعة إلى المستشفى. وبعد ان تم نقل محسن إلى المستشفى الاستعجالي بشارل نيكول والتأكد من خبر وفتاه بعد ساعات من وصوله إلى المستشفى. وقامت الديوانة التونسية بتنزيل بيان توضيحي حيث انكرت تعمد العون الذي أطلق الرصاص واصاب محسن الذي كان داخل السيارة وحاول الفرار بها حسب البيان الذي ورد به ” ممّا أجبر أحد زملائه على إطلاق أعيرة نارية تحذيرية في الهواء وعلى عجلات السيارة أصابت إحداها السائق ” في حين اكدت بعض الصور التي تم تناقلها عبر وسائل الاعلام وصفحات التواصل الاجتماعي وجود اثار الرصاص على البلور الامامي والجانبي للسيارة لتنفي صحة الرواية التي تناقلتها الجهات الرسمية.