
سيف عيادي مدافع عن الحقوق الإنسانية من تونس ومناضل كويري تقاطعي، تتركز أعماله على الدفاع وتحقيق العدالة والمساواة لمجتمع الميم-عين. يشغل سيف خطة منسق مجموعة الدعم القانوني والنفسي والاجتماعي بالجمعية التونسية للعدالة والمساواة “دمج”. يواجه سيف لائحة اتهامات في ثلاث قضايا بسبب عمله على تقديم الدعم لمجتمع الميم-عين في تونس.
في شهر أوت/أغسطس 2020 اعتدت قوات الشرطة التونسي على سيف بالضرب بسبب مساندته لمجموعة من ناشطين وناشطات مجتمع الميم-عين ممن تعرضوا/تعرضن للاعتداء من قبل قوات الشرطة. ووجهت له اتهامات بالاعتداء على موظفين عموميين والإضرار بالملك العام وتعطيل سير مؤسسة حكومية. حادثة الاعتداء على سيف هذه وثقتها كاميرات مستشفى “وسيلة بورقيبة”.
مجددا في 6 أكتوبر 2020 تعرض سيف للاعتداء والإيقاف من قبل قوات الأمن على خلفية مشاركته في المسيرة السلمية لمناهضة قانون زجر الاعتداء على الأمنيين ووجهت لسيف اتهامات بغلق طريق عمومي والمس من كرامة أعوان الشرطة. تسبب هذا الاعتداء الأمني بإصابات بالغة لسيف. فقد تم إحداث كسور في كتفه الأيمن والأنف وأضرار في العين اليسرى والركبة اليسرى لسيف.
في يوم 8 ديسمبر 2020 شارك العديد من المدافعين والمدافعات عن الحقوق الإنسانية في تونس في مظاهرة سلمية أمام مجلس الشعب التونسي، للتنديد بخطاب أحد أعضاء مجلس الشعب الذي مارس فيه تمييز فج وتحريض على كراهية ضد النساء ومجتمع الميم-عين.
أثناء المظاهرة السلمية حاول أحد أعضاء مجلس الشعب عن حزب النهضة دهس المتظاهرين/ت بسيارته، مما دفع سيف وصديقه حمزة نصري إلى محاولة إيقاف السيارة. اعتقلت قوات الشرطة سيف عيادي وحمزة نصري واقتادتهما إلى مركز شرطة المنطقة بعدها تم نقلهما إلى مركز إيقاف بوشوشة. ووجهت النيابة العمومية إلى حمزة وسيف اتهام الإضرار بممتلكات الغير. وفي 10 ديسمبر تم إطلاق سراح حمزة وسيف على ذمة القضية. ولم يتم تحديد موعد الجلسة التالية إلى وقتنا هذا.
يتعرض سيف لملاحقات متكررة من قوات الشرطة، تعرضت حسابات الفيسبوك والبريد الإليكتروني الخاصة بسيف لمحاولات عديدة للاختراق في الفترة الماضية. في 22 ديسمبر 2020 اقتحمت قوات الأمن منزل سيف وحطمت باب المنزل ودمرت محتوياته من أجل البحث على أوراق خاصة بعمل سيف دون أذن من النيابة العمومية. في 14 جانفي/يناير الماضي هدد أعوان الأمن سيف وصديقة حمزة نصري بالاعتقال على أثر مشاركتهم في مسيرة سلمية للذكرى العاشرة للثورة التونسية للمطالبة بحقوق مصابي وأهالي شهداء الثورة.