
عاشت تونس في الأشهر الأولى من سنة 2021 عددا من التحركات الاحتجاجية في عدد من الأحياء الشعبية من مختلف الولايات. وقد كان الضحية متواجدا في الاحتجاجات الليلية مع أبناء منطقته من معتمدية سبيطلة بولاية القصرين. أثناء إطلاق الأمن للغاز المسيل للدموع تمت إصابة هيكل على مستوى رأسه إصابة خطيرة أدت إلى وفاته بعد دخوله مستشفى بمستشفى سهلول بولاية سوسة. وقد ذكرت عائلته بأن ابنها تعرض إلى اعتداء أثناء الاحتجاجات الليلية التي عاش على وقعها حي السرور بالقصرين في تلك الفترة، في حين نفت وزارة الداخلية وجود اثبات عن تعرضه إلى إصابة بعبوة غاز.