
مهدي شاب تونسي كان متواجدا يوم 18 أفريل 2022 بملعب الطيب المهيري بولاية صفاقس لتشجيع ناديه في مباراة كرة قدم. وأثناء المباراة قامت الجماهير الرياضية برفع شعارات تطالب بكشف الحقيقة وبمحاسبة رجال الشرطة المتورطين في وفاة الشاب ”عمر العبيدي ”، والتي على إثرها تم إطلاق الغاز المسيل للدموع من قبل الشرطة واقتحامهم للمدارج لتقع أحداث عنف وضرب لعدد من الشباب. كان من بينهم الشاب مهدي الذي تم ضربه في عدة أماكن من جسمه حد الإغماء عليه.
تم نقل مهدي ضحية الانتهاك إلى المستشفى أين قضى الليلة هناك إلى حين استقرار حالته بعد أن كان عاجزا عن الكلام مدة خمس ساعات. إضافة إلى الكسور المتفرقة بجسمه. ورغم اثار العنف الظاهرة على مهدي فقد تم في البداية تكييف حالة مهدي بالمستشفى على انها حادثة سقوط من المدارج وليست بعنف شديد وذلك للتستر عن المذنبين الحقيقيين. إلا انه تمسك بحقه ليتحصل على شهادة طبية براحة مطولة نظرا لحجم الضرر الذي تعرض له ليتقدم بشكاية في الغرض