
تم يوم الإثنين 19 فيفري استدعاء الأستاذ أحمد رجب لمقر الفرقة المركزية للحرس الوطني بالعوينة للتحقيق معه بعد أن قدم وزير الفلاحة شكاية ضده. وقد أذنت النيابة العمومية بالاحتفاظ به على ذمة التحقيق لمدة 48 ساعة ليقف اليوم بتاريخ 21 فيفري 2024 أمام المحكمة الابتدائية بتونس وتم الإفراج عنه والإبقاء عليه في حالة سراح. واعتبر المجلس الوطني لعمادة الأطباء البياطرة أن هذه الحادثة سابقة في تاريخ تونس إذ لم يتم من قبل إيقاف رئيس هيئة من أجل مقال صحفي. فقد تحدث أحمد رجب في المقال الصحفي بجريدة الصباح عن مدى خطورة انتشار مرض الحمى القلاعية والحمى المالطية في صفوف قطيع الأبقار والماشية. بالإضافة إلى تسجيل إصابات بداء الكلب تسببت في نفوق أكثر من 400 حيوان ووفاة 6 أشخاص في سنة 2023. كما صرح أن الجهات الرسمية المعنية تتكتم حول الموضوع وامتنع المسؤولون من المندوبات الجهوية للتنمية الفلاحية عن الإدلاء باي تصريح أو معلومة. كما تحدث حول مدى خطورة الاستعمال العشوائي للأدوية والمبيدات الخاصة بالخاصة الحيوانات والنباتات واستعمال أدوية مهربة وغير مراقبة تأثر على سلامة المستهلك وعلى على التوكيل الصحي ومشاكله.