الحبيب اللوز نائب بالمجلس التأسيسي وقيادي بحركة النهضة، حيث صدرت في حقه بطاقة إيداع بالسجن منذ شهر مارس سنة 2023، على خلفية تعلّق اسمه بعدد من القضايا، من بينها القضية التي تُعرف المعروفة إعلاميا بالتآمر 2 والتي حُكم عليه فيها ابتدائيًا بـ 12 سنة سجنًا.
خلال فترة تواجده داخل السجن المدني بالمرناقية، يعاني الحبيب اللوز من أزمة صحية، حيث يتطلّب وضعه وسنّه رعاية صحية وفقًا لما يضمنه القانون من حقوق. وقد أمضى معظم فترة الاحتفاظ به داخل المستشفى نظرًا لتعرّضه إلى إلى جلطات متكررة. وأنّ تدهور حالته الصحية يعود إلى ضعف الرعاية الطبية داخل الوحدة السجنية، وما يتعرّض له هو نوع من الإهمال الممنهج.
وفي شهادته، يؤكد ابنه زياد اللوز أنّ حالة والده الصحية تتطلّب نوعًا من الأدوية الخاصة بعينه، وأنه يستوجب توفير عدسات طبية بالإضافة إلى نظارات طبية حتى يتمكّن من الرؤية بشكل سليم. كما يضيف أنّه في حاجة إلى منظّفات خاصة غير متوفرة في السجن، وأنهم واجهوا تعقيدات إدارية بخصوص الوثائق الضرورية لإدخال الأدوية ومماطلة من قبل إدارة السجن، مما أدّى إلى تورّم دائم في عينه قد يفقده البصر نهائيًا.
إلى جانب امتناع إدارة السجن عن توفير الأدوية الخاصة بعينيه، يعاني الحبيب اللوز من عدة مشاكل صحية، حيث إنه في العقد الثامن من عمره، وهو مصاب بضغط الدم والسكري.
هذا وفي شهادة لسان الدفاع عنه، أكدت أنه في إحدى الجلسات حضر ضحية الانتهاك على كرسي متحرك، مصرّحًا بأنه لا يزال يعاني من مخلفات جلطة، وأنه غير قادر على السمع والرؤية جيدًا، وغير قادر على التمييز، وهو ما دفعها إلى التخلي عن إنابته لعدم توفر ظروف محاكمة عادلة، حيث إن القاضي لم يأخذ بعين الاعتبار وضعيته الصحية التي لا تمكّنه حتى من الدفاع عن نفسه أو متابعة الجلسة.