عمر العبيدي

يوم 31 مارس من سنة 2018 كان عمر متواجدا بالملعب الاولمبي برادس لتشجيع ناديه المفضل في مباراة كرة قدم. بعد ذلك وقعت بمدارج الملعب مواجهات بين الجماهير الرياضية وقوات الشرطة لتنتقل إلى خارج اسوار الملعب ويتم على إثرها ملاحقة عدد من الجماهير الحاضرة يومها، من بينهم الشاب عمر العبيدي الذي ركض ناحية واد مليان وقفز فيه خوفا من القبض عليه وتعنيفه من قبل الامنيين، وبقي يتخبط وسط المياه الموحلة طالبا النجدة، ليطل عليه أحد الشرطيين الذي رفض إنجاده وهو يصارع الموت ويقول له حسب رواية اصدقائه المتواجدين هناك. ” تعلم عوم”. ليتوفى عمر في نفس اليوم وتبقى قضيته مفتوحة بعد مرور 4 سنوات دون محاسبة او محاكمة للجناة الذين لا يزالوا في حالة سراح.

منذ وفاة ضحية الانتهاك عمر العبير إلى حين اخر جلسة بتاريخ 13 جانفي 2022، شهد ملف القضية عدة خروقات اولها تكييف القضية على انها قتل غير عمد وعدم انجاد شخص في حالة خطر. في حين ان هيئة الدفاع اقرت بأن كل القرائن الموجودة تفيد ان ما حدث لعمر العبيدي هو من افعال القتل العمد. ففي 4 ديسمبر 2021 قامت الدائرة الجناحية بالمحكمة الابتدائية ببن عروس بإحالة 14 شرطيا لمحاكمتهم بنفس التهم المذكورة اعلاه. ثم تم تأجيل القضية إلى غاية 13 جانفي 2022 ليتم تأجيلها إلى 31 مارس 2022 لتتزامن مع الذكرى الرابعة لوفاة عمر، الا انه ومع إضراب الجهاز القضائي تم تأجيل الجلسة إلى تاريخ اخر.حيث قررت الدائرة الجناحية بالمحكمة الابتدائية ببن عروس، تأجيل النظر في قضية وفاة محب النادي الإفريقي عمر العبيدي، إلى جلسة يوم 20 أكتوبر 2022. التي تم على إثرها استنطاق 14 متهما في جلسة سرية ثم حكمت الدائرة الجناحية بالمحكمة الابتدائية ببن عروس بسجن 12 أمنيا و عدم سماع الدولة في حق أمنين أخرين يوم الخميس 3 نوفمبر 2022 لتنتقل في ما بعد إجراءات التقاضي إلى الطورالاستئنافي إثر طعن لجنة دفاع ضحية الانتهاك في الحكم الابتدائي أين قضت الدائرة الجناحية لدى محكمة الاستئناف بتونس بتأخير النظر في القضية الى يوم 8 ديسمبر 2023 .

أكتوبر 13, 2022
مالك السليمي
معتمدية حي التضامن
ماي 4, 2025
وسيم حافظ الجزيري
معتمدية ساقية الزيت
جانفي 3, 2023
محمد علي الرتيمي
جوان 3, 2021
احمد عمارة
سيدي حسين، تونس