
يوم 22 جويلية 2022 كان اوس البالغ من العمر 19 سنة، متواجدا في شارع الحبيب بورڨيبة مع بقية المشاركين في الاحتجاج الذي يندد بمسار الاستفتاء ودستور رئيس الجمهورية. مع بداية احداث العنف واستعمال رجال الشرطة للغاز المشل للحركة، عاد الجميع إلى الخلف لتفادي الأثار الحارقة التي يسببها الغاز، وتفاديا للاعتقالات حيث إن رجال الشرطة انطلقت في اختطاف عدد من الشباب بصفة عشوائية كان من بينهم اوس الذي روى لنا في شهادته:<< انه مع انطلاق الشرطة في استهداف المتظاهرين بالغاز، تراجعت مع البقية إلى الخلف فلحق بي أكثر من 5 رجال شرطة ومع إمساكهم بي دفعوني إلى الأرض ثم تم أخذي إلى إحدى سيارات الشرطة هناك. حيث قام أحدهم بي التحرش بي قبل ان يتم أخذي رفقة بقية المحتجزين في مركز باب بحر” السيتيام“، اين قام أحد الاعوان بتصويري بهاتفه وقال لي أن أردد ورائه وأقول ”ان أمي عاهرة ” وجاوبته بالرفض ليقوم بصفعي وإعادة نفس الجملة مرة أخرى التي رفضت قولها وفي كل مرة يقوم بصفعي وهرسلتي.