
عبد الرزاق السالمي مواطن تونسي قاطن بولاية القيروان ويعمل هناك كبائع متجول. في 8 جويلية من سنة 2019 قامت دورية شرطة بمصادرة الميزان الذي يعمل به عبد الرزاق في بيع الخضروات والغلال، ومع تمسكه باسترداد الميزان الخاص به قام اعوان الشرطة بوضعه داخل السيارة واقتياده إلى مركز الامن. وفي تصريح لمنظمة هيومن رايتس واتش قال شقيق الضحية انه منع من الدخول لآخية كما سمعه يستغيث طالبا النجدة، وبعد حوالي نصف ساعة شاهد سيارة الاسعاف تقل آخيه الى المستشفى على وجه السرعة، ومع لحاقهم به لم يلبث عبد الرزاق طويلا في المستشفى حتى بلغهم خبر وفاته. كما أكد افراد عائلته وجود اثار للعنف على وجه وجسد الضحية علاوة على هذا فلقد كان الضحية يحمل جهازا لتنظيم دقات القلب نظرا لإصابته بأمراض بالقلب. الا ان وفاته بقيت في ظروف غامضة لا سيما وان هناك دليل على تعرضه للعنف من قبل افراد الشرطة.