أحداث الانتهاك:
مريم بلالي، طالبة وناشطة نسوية ومدافعة عن حقوق الإنسان، بتاريخ 7 أكتوبر 2024 كانت مريم من ضمن المشاركين في التجمع السلمي الذي دعت له تنسيقية العمل من أجل فلسطين إحياء لذكرى تاريخ 7 أكتوبر والتنديد بالإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني والحرب على لبنان.
وأثناء تواجدها في شارع الحبيب بورڨيبة وسط التجمع السلمي الذي طالته أعمال عنف وقمع تلتها موجة ملاحقات أمنية لعدد من الشباب المشارك في الاحتجاج.
كانت مريم من بين الذين تم تعنيفهم حينها. حيث وجدت نفسها محاطة بثلاثة أعوان شرطة حيث تم دفعها وإلقاءها على الأرض، محاولة منهم تفريق المحتجين وفض التجمع، علاوة على ذلك قامت إحدى الشرطيات بمسكها من شعرها وجرها بالقوة رفقة بقية الأعوان الذين كان يسحبونها من ملابسها أمام أنظار الجميع وتحت أعين كاميرات الصحافة التي كانت حاضرة لتغطية المسيرة.
إلى جانب ذلك فقد تعرضت ضحية الانتهاك إلى الضرب أثناء دفعها بالقوة مع تعنيفها معنويا من قبل نفس المعتدين، الأمر خلّف لها أضرارا جسدية ونفسية. عامين وبخطية قدرها ألفا دينار إذا كانت للفاعل سلطة على الضحية أو استغل نفوذ وظيفته.